التّحوّلات السّياسيّة والتّحوّلات الإعلاميّة في المنطقة المغاربية

المسؤولان: أنريك كلوس و أوليفيي كوخ

الباحثون المشاركون:

المؤسسات المشاركة:

 

 

تلخيص:

يستند برنامج الدراسة على فرضية مفادها أن الإعلام في بلدان الغرب يشهد تحولا هاما. لا تستثني هذه التحولات أي بلد من المنطقة الذكورة وهي حاضرة فسواء في البلدان التي شهدت انتفاضات مثل تونس وليبيا ومصر أو تلك التي عرفت حركات احتجاج أجبرت السلطات القائمة على القيام لإصلاحات مثل الجزائر والغرب الأقصى وموريتانيا. يبرز هذا الانتقال أو التحول في مجال الإعلام في مجالين محوريين: الأول تقني ويشمل التنافس بين رجال المهنة حول توفير المعلومة من خلال الاستناد لإلى المجال الاجتماعي الرقمي وقد فرض على أهل المهنة تطوير ممارساتهم المهنية وتقديم أشكال جديدة من المواد الإعلامية.

أما المجال الثاني فهو سياسي ويجمل جبهتين إعلاميتين إذا جاز القول. فالأول يشمل وسائل الإعلام التقليدية (السمعية والمرئية والبث الإذاعي). فبفعل التحولات التي شهدتها هذه البلدان وصعود مجموعات الإسلام السياسي للسلطة فلقد اضطرت وسائل الإعلام إلى إعادة تعريف المعطى الإعلامي. في تونس كما في مصر والمغرب الأقصى والجزائر برز نقاش هام وفعلي في سنة 2011 تمحور حول إصلاح الميدان السمعي البصري العمومي وبعث مؤسسة إعلامية حكومية في خدمة العموم. أما الجبهة الثانية فتتمثل في وسائل الإعلام الجديدة. فهذه الثورة الثانية قد مكنت من توسيع رقعة الإعلام من المجال السمعي البصري إلى المجال الاجتماعي الرقمي من خلال صفحات على الشبكات الإجتماعية (تويتر وفايسبوك) تسمح بشفافية لم تعود النخب السياسية عليها في السابق. سنتعرض لهذا التحول الذي يمثل إحدى أدوات التحول السياسي من خلال برنامجنا وذلك من زاوية محددة تتمثل في الإعلام الإجتماعي الرقمي في تونس وبلدان الغرب الأخرى. نعتقد أن أهمية المسألة تكمن في فرضيتين أثنين للعمل سنعمل على إبرازهما وهما:

1) تمثل الشبكات الاجتماعية الرقمية أدوات للممارسات المستحدثة والمبتكرة في جملة وسائل الإعلام "التقليدية" وهي في تطور متواصل ويشهد على ذلك اندماج فيديو يوتوب على القنوات الفضائية، التعرض للكتابات على صفحات فايسبوك و تويتر في صفحات الإعلام المكتوبة أو نشر مقالات لبعض الصحف على صفحات التواصل الاجتماعي. ينتج عن ذلك تشابك مختلف أشكال الإعلام والوسائل في إنتاج المعلومة.

2) تمثل شبكات التواصل الإجتماعي مجالا لمراقبة ممارسات الإعلام خصوصا في شكله التقليدي وذلك من طرف المواطنين سواء في تونس أو باقي بلد المغرب العربي. سواء تعلق الأمر بمقابلة في كرة القدم أو بمسلسلات تبثها أجهزة التلفزيون أو مناظرات على شاشة التلفزة يمكن لنا ومن خلال شبكات التواصل الاجتماعي أن نراقب وبصفة مباشرة وشفافة العادات الاستهلاكية للتونسيين ومدى اهتمامهم بهذا المجال أو ذاك.

- المحور الأول: تحليل متعدّد لشبكات التواصل الاجتماعي أو الشبكات الاجتماعية الرقمية: تحول المشهد الإعلامي في ظل حكومات الفترة الانتقالية.

- المحور الثاني: النشاط الإلكتروني كما وكيفا: توظيف المجال الاجتماعي الرقمي في المجال السياسي وفي مجال الترفيه.

 

الأنشطة:

2014-03-27: الملتقى الأول حول الانتقال الديمقراطي والتحولات في مجال الإعلام

2014-05-15: الملتقى الثاني: الاقتصاد السياسي للإعلام في تونس، دور الخوصصة.

2014-06-16: الملتقى الثالث: الإعلام والتحول في تونس، مصاعب أمام إصلاح المجال الإعلامي.

 

 

التقييم العلمي: