العدالة والسياسة في منطقة المغرب العربي ما بعد الثورات العربية

تنسيق: إيريك قوب

الباحثون المشاركون: شريف بن ناجي، ناتالي برنار موجيرون، جان فيليب برا، ياسمين بوعڤة مولود بومغار، أوريليا داماتو عبد القادر فاتلله رضا جنيح مروان لعوينة، آمنة السماري، لطفي طرشونة، مايكه فورهوف، عبد الرحمن يعلاوي.

المؤسسات المشاركة: المعهد الفرنسي بتونس.

 تلخيص:

 

بعد مرحلة من الإستثناء السلطوي، أصبح العالم العربي، في النصف الأول من عام 2011، مسرحا "للثورات". فبعد أن عمت فكرة تجعل من البلدان العربية غير قابلة للديموقراطية برز خطاب جديد حول الربيع العربي والتأثير المفترض لـ"الثورة التونسية"،التي أزاحت الدكتاتور في 14 جانفي 2011. اليوم، تبرزالنتائج هزيلة: لقد نجحت معظم الأنظمة الاستبدادية إلى حد كبير في إسكات الاحتجاجات. وحدها تونس تجنبت هذا المآل ودخلت مرحلة من الانتقال التوافقي بين الأطراف السياسية المختلفة.

 

في مثل هذا الإطار، من الضروري التمعن في تطور العلاقة بين العدالة والسلطة السياسية في السنوات الأخيرة في الجزائر والمغرب وتونس، أي في البلدان المغاربية التي تعرف ديناميكية سياسات متباينة.

 

لتحليل إعادة تشكل و / أو استنساخ العلاقة بين العدالة والسياسة، يتمحور هذا البرنامج البحثي، وذلك في تواصل مع برنامج "العدالة في المرحلة الانتقالية" وبتنسيق مع مركز جاك بيرك، حول ثلاثة محاور: الأول يحلل المنطق السياسي الذي يقف خلف موضوع إصلاح العدالة؛ ويركز الثاني على موقع المهن القانونية في نشاط القضاء في السنوات الأخيرة؛ يهتم المحور الثالث في المحاكمات التي عرفتها البلاد بعد سقوط النظام الإستبدادي وما يسمى بالعدالة الانتقالية من خلال التركيز على الغموض السياسي الذي شاب تنفيذ "العدالة التوافقية" في المغرب العربي.

 

 

الأنشطة:

2015-10-30: إجتماع لإعداد إنطلاق البرنامج.
 
المنشورات:
اريك ڤوب 2013 ، المحامون في تونس من الاستعمار إلى الثورة (1883-2011). تاريخ اجتماع مهنة السياسية، باريس، معهد البحوث المغاربية المعاصرة - كارتالا.