يتكون قسم المنشورات بالمعهد من لجنة المنشورات ومصلحة النشر. وتقوم لجنة المنشورات، وهي تحت إشراف مدير المعهد، ببرمجة مجمل المنشورات. تتكون هذه اللجنة من مدير المعهد ومن المسؤول عن المنشورات ومن أعضاء فريق البحث. ويكمل هذا التنظيم لجنة نشر خارجية تنجز كشوفا مستقلة ضمانا للشفافية و الإنصاف.

تكلف مصلحة النشر بتنفيذ البرمجة التي تقررها لجنة المنشورات. هذه المصلحة تحت مسؤولية رومان كوستا - Romain Costa– ( النشر) و بسمة وريّد - Besma Ouraied - ( الجانب التقني ) . رومان كوستا مكلف بالتنسيق والمراجعة و الإعداد للنشر لكل ما ينشره معهد البحوث المغاربية المعاصرة. بسمة وريّد تقوم بكل المهام التقنية والفنية في نطاق احترام المواثيق المقترحة من قبل الناشرين. وتعود قدرة المعهد الحالية على النشر في جوهرها إلى الهيكل الذي وضعته آن-ماري بلانال   Anne-Marie Planel خلال فترة إشراف بيار روبير بادوال Pierre Robert Baduel على المعهد ( 2003- 2008 ). وتعود مسؤولية عمليات الإعداد للنشر وتركيب صفحات الطبع وإنجاز الغلافات إلى فريق قسم المنشورات بالمعهد الذي يوفر تصميما منجزا إلى شركائه الناشرين.

ينقسم النشر بمعهد البحوث المغاربية المعاصرة إلى ثلاثة أقسام : نشر المؤلفات الجماعية ومؤلفات الكتاب، نشر الدوريات ( المنطقة المغاربية والعلوم الاجتماعية، دورية حولية Maghreb et sciences sociales ، رسالة معهد البحوث المغاربية المعاصرة ، دورية كل ثلاثة أشهر La lettre de l’IRMC ) ، النشر الإلكتروني.

يعتزم معهد البحوث المغاربية المعاصرة إنتاج المعرفة في مقاربة مقارنية و جامعة للاختصاصات من خلال تثمين أعمال البحوث والأنشطة العلمية المنجزة فيه. كما يسعى إلى المساهمة في إشعاع البحث المغاربي والباحثين الشبان العاملين في هذا الحقل من خلال تمكينهم من منبر في الشمال ( بنشر أعمالهم لدى ناشرين أوروبيين ) ومنبر في الجنوب ( من خلال الشراكات في مجال النشر في الفضاء الجهوي المغاربي ) . ويبرز فهرس المعهد الذي يضم قرابة 60 عنوانا منشورا مظاهر التعاون التي يقوم بها المعهد على الصعيد الجهوي ( برامج مشتركة وتحقيقات، أطروحات، أعمال ندوات دولية أو مدارس موجهة للباحثين المعدين للدكتوراه).